تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
أو يأتي بزعم أنه يأخذها عن الجان [ 150 ] . ( مسألة 54 ) : اللهو حرام [ 151 ] ، وهو عبارة عن الإلهاء والاشتغال
شرح
سحت ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 23 من أبواب ما يكتسب به حديث : 1 .، وفي الصحيح عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل اللَّه من كتاب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب ما يكتسب به حديث : 3 و 1 .، وفي حديث المناهي : « إن رسول اللَّه نهى عن إتيان العراف ، وقال : من أتاه وصدقه فقد برئ مما أنزل اللَّه عز وجل على محمد صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 26 من أبواب ما يكتسب به حديث : 3 و 1 .. [ 150 ] لما يستفاد ذلك من كلمات جمع . وعن جمع من أهل اللغة هي تتعاطى الخبر عن الكائنات في المستقبل ، والكاهن يدعي معرفة الاسرار ، ومنهم من يدعى معرفة الأمور بمقدمات وأسباب يستدل بها على مواقعها من حال يراه أو كلام يسأله ، أو فعل ، أو حركات ، أو سكنات ، أو نحو ذلك مما يستشهد به على بعض الأمور ويطلق عليه العرّاف . ولا فرق في الحرمة بين تعليمها وتعلمها وعملها ، للإطلاق الشامل للجميع ، ومقتضى التعليل في خبر الاحتجاج : « لئلا يقع في الأرض سبب يشاكل الوحي » ( 4 )( 4 ) البحار ج : 10 باب : 13 من كتاب الاحتجاجات حديث : 2 صفحة : 168 .، حرمة جميع الأخبار عن المغيبات على سبيل الجزم إلا للمعصوم نبيا كان أو وصيا أو من يتلوه من كل جهة وهو نادر جدا . [ 151 ] إجماعا في الجملة ، ونصوصا منها قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في عد الكبائر : « والاشتغال بالملاهي التي تصد عن ذكر اللَّه كالغناء وضرب الأوتار » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 36 .، والظاهر الملازمة العرفية بين اللهو وبين الصد عن ذكر اللَّه تعالى كما لا يخفى على من جرّب ذلك ، ومنها قوله عليه السّلام : « كل ما ألهى عن ذكر اللَّه فهو الميسر » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 100 من أبواب ما يكتسب به حديث : 15 .،