( مسألة 48 ) : الكذب على اللَّه وعلى رسوله وعلى المعصومين من الكبائر [ 127 ] . وكذا إن كان على المؤمنين [ 128 ] وكذا الكذب الذي تترتب عليه المفسدة [ 129 ] . وأما مطلق الكذب فلا ريب في كونه من الصغائر [ 130 ] ،
شرح
والثاني : كذب والظاهر أن الأخير أما كذب موضوعا أو ملحق به ، ويدل عليه إطلاق قوله عليه السّلام : « كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع » ( 1 )( 1 ) سفينة البحار ج : 2 صفحة : 474 الطبعة الحجرية وفي كنز العمال ج : 3 حديث : 3082 صفحة :
352 ..
[ 127 ] إجماعا ، ونصوصا منها قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رواية أبي خديجة :
« الكذب على اللَّه وعلى رسوله من الكبائر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 139 من أبواب أحكام العشرة حديث : 3 ..
[ 128 ] لظهور إجماعهم على ذلك إن لم يكن أصل الكذب مطلقا من الكبائر وإلا فلا إشكال فيه بل هو المتيقن منه .
[ 129 ] لإجماع المسلمين وهو المتيقن مما يأتي من أخبار المعصومين عليهم السّلام .
[ 130 ] البحث في المسألة .
تارة : بحسب الأصل العملي .
وأخرى : بحسب الأصل اللفظي .
وثالثة : بحسب كلمات الفقهاء .
ورابعة : بحسب المنساق من مجموع الأدلة الخاصة .
أما الأولى : فالمسألة من صغريات الأقل والأكثر ، لأن كونه من الصغيرة معلوم والشك في كونه من الكبائر ، ومقتضى الأصل عدم ترتب آثارها عليه وعدم تشريع الكبيرة بالنسبة إليه .