شرح
السحت ثمن الميتة - إلى أن قال - وأجر القافي » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 23 من أبواب ما يكتسب به حديث : 1 .، وإطلاقه من كل جهة ، وكان له ظهور في الحرمة إن ثبت الإطلاق ، ولكن كل ذلك مورد البحث .
الثالثة : في إن لها واقع أو لا ؟ والحق هو الأول في الجملة ، كما تشهد به التجربة ومراجعة الكتب الموضوعة لها بالسنة شتى ، ويشهد لما قلناه خبر أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من تكهّن أو تكهن له فقد برئ من دين محمد صلَّى اللَّه عليه وآله قلت : فالقيافة ؟ قال عليه السّلام : ما أحب أن تأتيهم ، وقيل : ما يقولون شيئا إلا كان قريبا مما يقولون ، فقال عليه السّلام : القيافة فضلة من النبوة ذهبت في الناس حين بعث النبي صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب ما يكتسب به حديث : 2 ..
نعم ، لا كلية فيما ذكروه .
ثمَّ أنه ورد في مجمع البحرين إن في الحديث : « لا آخذ بقول قائف » ( 3 )( 3 ) مجمع البحرين مادة : قوف .، وعن بعض العامة إنه صلَّى اللَّه عليه وآله قضى بقول القائف ( 4 )( 4 ) سنن ابن ماجة باب : 21 من أبواب الاحكام حديث : 2349 .، ويمكن أن يكون ذلك على فرض صحته لأجل المماشاة مع الخصم ، لا من جهة إنه صلَّى اللَّه عليه وآله استكشف الواقع عن قول القائف ، إذ لا يتصور ذلك بالنسبة إلى من هو مؤيد بالوحي السماوي وبروح القدس ، ونظير ذلك ما ورد في قصة مولانا الرضا والجواد عليهما السّلام ، ففي رواية زكريا بن يحيى الصيرفي قال : « سمعت علي بن جعفر يحدث حسن بن حسين بن علي بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : واللَّه لقد نصر اللَّه أبا الحسن الرضا عليه السّلام ، فقال له الحسن : أي واللَّه جعلت فداك لقد بغى عليه أخوته ، فقال علي بن جعفر :
أي واللَّه ونحن عمومته بغينا عليه ، فقال له الحسن : جعلت فداك كيف صنعتم فإني لم أحضركم ؟ قال له إخوته ونحن أيضا : ما كان فينا إمام قط حائل اللون ، فقال لهم الرضا عليه السّلام : هو ابني ، قالوا : فإن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قد قضى بالقافة ، فبيننا