الثاني : تظلم المظلوم في ما ظلم [ 101 ] ، والمرجع في الظلم ما هو المتعارف بين الناس ، ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص [ 102 ] .
شرح
شرهم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 70 من أبواب جهاد النفس حديث : 7 و 8 .، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من القى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له » ( 2 )( 2 ) تقدم في صفحة : 130 ..
[ 101 ] للأدلة الأربعة فمن الكتاب قوله تعالى : * ( وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) * ( 3 )( 3 ) سورة الشورى : 42 .، وقوله تعالى : * ( لا يُحِبُّ الله الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ) * ( 4 )( 4 ) سورة النساء : 148 .، ومن الإجماع إجماع المسلمين فتوى وعملا . ومن النصوص نصوص وردت في تفسير الآية ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل باب : 54 من أبواب أحكام العشرة حديث : 6 و 7 .، وقول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « أن لصاحب الحق مقالا » ( 6 )( 6 ) صحيح البخاري ج : 3 كتاب الهبة باب : 23 صفحة : 11 ..
ومن العقل حكمه بجواز المدافعة عن النفس والعرض والمال بل قد يجب ذلك .
[ 102 ] لعدم ورود تحديد شرعي في ذلك ولا بد وأن يرجع إلى العرف المختلف حسب اختلاف الأشخاص والأزمان ، وفي تفسير العياشي عن الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : * ( لا يُحِبُّ الله الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ) * قال :
« من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم ، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 154 من أبواب أحكام العشرة حديث : 6 .، ولا بد من حمله على ما إذا انطبق عليه عنوان الظلم والإسائة عرفا ، ويصح التمسك بإطلاق قوله تعالى : * ( وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ) * ( 8 )( 8 ) سورة الشورى : 40 .، وإطلاق