بإظهار نقصه المستور بحيث يكره لو سمعه [ 77 ] . ولو كان النقص ظاهرا ،
شرح
وبطلان الصوم على بعض مراتب نقصان الطهارة الكاملة والصوم الكامل لا على البطلان ، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع اللَّه بينهما في الجنة أبدا ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه فقد انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب خالدا في النار وبئس المصير » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 152 من أبواب أحكام العشرة حديث : 20 و 21 .، وقال صلَّى اللَّه عليه وآله : « من مشى في عيب أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 152 من أبواب أحكام العشرة حديث : 20 و 21 .، إلى غير ذلك من الروايات .
[ 77 ] لا بد .
أولا : من بيان أمرين .
الأول : أن ما يقال في الغير إما مدح ، أو ذم ، أوليس منهما .
والأول : كان يقال : فلان حسن الخلق .
والثاني : كأن يقال : فلان سئ الخلق .
والثالث : مثل أن يقال : فلان كسائر الناس يأكل ويشرب وينام . أو يشك في أنه من أي الأقسام ، وحكمه الإباحة ذكرا وسماعا ، للأصل . وهذه كلها من البديهيات بين الأنام ويأتي أحكامها في مستقبل الكلام .
الثاني : إن سوء المقول مستلزما لسوء القول في المحاورات والعرفيات ، وهما مستلزمان للتنقيص والانتقاص ، فهذه العناوين بينها تلازم عرفي ، كما أن سوء القول مستلزم لقصد النقص ولو إجمالا ومن غير التفاوت ، وكل من يرجع إلى وجدانه وتأمل يجد صدق ما قلناه .
ثمَّ إن البحث في موضوع الغيبة .
تارة : بحسب الأصل العملي .
وأخرى : بحسب الأخبار .
وثالثة : بحسب الاعتبار والرجوع إلى وجدان المغتابين ( بالكسر ) والمغتابين ( بالفتح ) .