تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
يغفرها صاحبها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 152 من أبواب أحكام العشرة حديث : 9 ، وفي كنز العمال ج : 3 حديث : 2899 ط : حيدر آباد .، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « الغيبة حرام على كل مسلم ، وإن الغيبة لتأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 132 من أبواب أحكام العشرة حديث : 19 .، وعن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 152 من أبواب أحكام العشرة حديث : 7 .، إلى غير ذلك مما لا تحصى . ومن الإجماع : إجماع المسلمين من جميع مذاهبهم . ومن العقل أنها نحو ظلم وإيذاء بالنسبة إلى الغير وهما من المقبحات العقلية فليست حرمتها مختصة بالشريعة الإسلامية ، بل هي محرمة في جميع الشرائع الإلهية كما هو شأن جميع المقبحات العقلية بل من أشدها ، كما يظهر من الأخبار كقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « الغيبة أشد من الزنا » ، كما تقدم ، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « أن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم من ستة وثلاثين زنية وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم » ( 4 )( 4 ) راجع كنز العمال ج : 3 حديث : 2923 وفي إحياء العلوم ج : 3 صفحة : 144 .، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا : « من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل اللَّه صلاته ولا صيامه أربعين صباحا إلا أن يغفر له صاحبه » ( 5 )( 5 ) مستدرك الوسائل باب : 132 من أبواب أحكام العشرة حديث : 20 .، وفي حديث المناهي عن أبي جعفر عليه السّلام : « إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله نهى عن الغيبة والاستماع إليها ، وقال : من اغتاب أمرا ومسلما بطل صومه ونقض وضوئه ، وجاء يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى أهل الموقف ، وإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرّم اللَّه عز وجل ، ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها في مجلس فردها عنه رد اللَّه عز وجل عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان كوزر من اغتابه سبعين مرة » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 152 من أبواب أحكام العشرة حديث : 13 .، فيحمل نقض الوضوء