تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
شرح
أخرى ( 1 )( 1 ) راجع الروايات الواردة في تفسير الآيتين المباركتين في الوسائل باب : 99 من أبواب ما يكتسب به .، ففي صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الغناء مجلس لا ينظر اللَّه إلى أهله وهو مما قال اللَّه عز وجل : * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله ) * ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 99 من أبواب ما يكتسب به حديث : 6 و 10 و 16 و 22 و 23 و 13 .، وعنه عليه السّلام : « الغناء عش النفاق » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 99 من أبواب ما يكتسب به حديث : 6 و 10 و 16 و 22 و 23 و 13 .، وعنه عليه السّلام في رواية حسن بن هارون : « الغناء مجلس لا ينظر اللَّه إلى أهله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 99 من أبواب ما يكتسب به حديث : 6 و 10 و 16 و 22 و 23 و 13 .، وعن الصادق عليه السّلام أيضا : « شرّ الأصوات الغناء » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 99 من أبواب ما يكتسب به حديث : 6 و 10 و 16 و 22 و 23 و 13 .، وفي رواية حسن بن هارون قال : « سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 99 من أبواب ما يكتسب به حديث : 6 و 10 و 16 و 22 و 23 و 13 .، أيضا : « إن رجلا أتى أبا جعفر عليه السّلام فسأله عن وعنه عليه السّلام الغناء فقال عليه السّلام : يا فلان إذا ميز اللَّه بين الحق والباطل ، فأين يكون الغناء ؟ قال : مع الباطل . فقال : قد حكمت » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 99 من أبواب ما يكتسب به حديث : 6 و 10 و 16 و 22 و 23 و 13 .، وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام في رواية الوشاء : « سئل عليه السّلام عن شراء المغنية ؟ قال عليه السّلام : قد تكون للرجل الجارية تلهيه ، وما ثمنها إلا ثمن كلب ، ثمن الكلب سحت والسحت في النار » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 16 من أبواب ما يكتسب به حديث : 6 .، وعن ولىّ الأمر ( عجّل اللَّه فرجه الشريف ) : « ثمن المغنية حرام » ( 9 )( 9 ) الوسائل باب : 16 من أبواب ما يكتسب به حديث : 3 .، وفي خبر الأعمش عدّ الغناء من الكبائر ( 10 )( 10 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 36 .، إلى غير ذلك من الأخبار التي يستفاد منها استفادة قطعية حرمة أصل الغناء . وأشكل على الكل . أولا : إن الأدلة اثنان لا ثلاثة ، لأن الآيات الكريمة لا دلالة لها بنفسها وإنما تدل بواسطة النصوص ، والعقل إرشاد إليها فالدليل منحصر بالأخبار والإجماع . وثانيا : إن جملة من الروايات لا يستفاد منها أزيد من الكراهة ، لوقوع مثل هذه التعبيرات في أدلة جملة من المكروهات كما لا يخفى على من راجعها .