كان ذلك بكتابة أو تكلم ، أو نفث أو عقد أو دخنة أو تصوير أثّر ذلك في المسحور عقلا أو قلبا أو بدنا أو مالا أو نوما أو إغماء ، حبا أو بغضا أو نحو ذلك [ 56 ] ، ويلحق به استخدام الملائكة وإحضار الجن والأرواح ونحو ذلك [ 57 ] .
( مسألة 23 ) : لا بأس بحل السحر بالسحر إذا انحصر العلاج به [ 58 ] .
( مسألة 24 ) : تحرم الشعبذة عملا وتعليما وتعلما وتكسبا [ 59 ] .
شرح
تبلغ عقول البشر إلا إلى ذرة يسيرة منها ، وقد كتب في ذلك كتبا كثيرة بين مطبوعة وغير مطبوعة موجودة في بعض المكتبات الهامة العالمية .
[ 56 ] للإطلاق الشامل لجميع ذلك .
[ 57 ] لأنه مع ترتب المفسدة لا فرق بين الجميع ، والأحوط الترك حتى مع عدم المفسدة .
[ 58 ] للأصل بعد قصور الأدلة المانعة عنه ، ولرواية ابن الجهم عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « وأما هاروت وماروت فكانا ملكين علما الناس السحر ليحترزوا به سحر السحرة ، ويبطلوا به كيدهم - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 25 من أبواب ما يكتسب به حديث : 5 و 4 .، وفي تفسير العسكري ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 25 من أبواب ما يكتسب به حديث : 5 و 4 .، عن آبائه عليهم السّلام في قوله عز وجل : ( وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ، قال عليه السّلام : كان بعد نوح عليه السّلام قد كثرت السحرة المموهون ، فبعث اللَّه عز وجل ملكين إلى نبي ذلك الزمان يذكر ما يسحر به السحرة ، وذكر ما يبطل به سحرهم ، ويرد به كيدهم فتلقاه النبي عن الملكين وأداه إلى عباد اللَّه بأمر اللَّه عز وجل ، وأمرهم أن يقفوا به على السحر وأن يبطلوه ، ونهاهم أن يسحروا به الناس - الحديث - » .
[ 59 ] للإجماع ، ولأنه نوع من السحر كما في رواية الاحتجاج المنجبر ، قال عليه السّلام : « ونوع آخر منه - أي : من السحر - خطفة وسرعة ومخاريق » ( 3 )( 3 ) الاحتجاج ج : 2 صفحة : 81 ط النجف الأشرف وفي البحار ج : 10 صفحة : 169 .، مضافا