( مسألة 15 ) : يحرم التظاهر بالمنكرات [ 24 ] ، ولا بد من إشاعة المعروف والعادات الحسنة ، وإماتة المنكر والعادات السيئة [ 25 ] .
( مسألة 16 ) : ينبغي فعل المعروف مع كل أحد وإن لم يكن من أهله [ 26 ]
شرح
ألا وإنّه لا فقر بعد الجنة ألا وإنّه لا غنى بعد النار ، لا يفك أسيرها ، ولا يبرأ ضريرها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الأمر والنهي حديث : 2 و 5 ..
وعن الصادق عليه السّلام قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يا عليّ : « أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها - اللهم أعنه - إلى أن قال : والخامسة بذلك مالك ودمك دون دينك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الأمر والنهي حديث : 2 و 5 .إلى غير ذلك من الروايات .
[ 24 ] لأنّه نحو تجرّ على اللَّه تعالى بالنسبة إلى محرّماته ، فيكون أشدّ حرمة نصّا ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل باب : 41 من أبواب الأمر والنهي .، وإجماعا ، وقد ملأ كتب الفريقين الآثار الوضيعة للتظاهر بالمنكرات من النصوص والآثار المعتبرة ومن شاء فليرجع إليها في مظانها بل جميع الكتب السماوية تشهد بذلك .
[ 25 ] للإجماع ، وجملة من النصوص :
منها : قول أبي جعفر عليه السّلام : « صنائع المعروف تقي مصارع السوء » و « كل معروف صدقة » و « أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة » ، و « أوّل أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف ، وإنّ أوّل أهل النار دخولا إلى النار أهل المنكر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب فعل المعروف حديث : 10 .، وتقدم ما يدل على ذلك .
[ 26 ] لجملة من النصوص :