شرح
قوّة إلا باللَّه هو الحمد للَّه ربّ العالمين ومن سرّه أن يعلم أنّ اللَّه يحبه فليعمل بطاعة اللَّه وليتبعنا ألم يسمع قول اللَّه تعالى لنبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله : * ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) * واللَّه لا يطيع اللَّه عبد أبدا إلا أدخل اللَّه عليه في طاعته اتباعنا ، ولا واللَّه لا يتبعنا عبد أبدا إلا أحبّه اللَّه ، ولا واللَّه لا يدع اتباعنا أحد أبدا إلا أبغضنا ، ولا واللَّه لا يبغضنا أحد أبدا إلا عصى اللَّه ، ومن مات عاصيا للَّه أخزاه اللَّه وأكبه على وجهه في النار والحمد للَّه رب العالمين » ( 1 )( 1 ) الوافي ج : 14 باب : 14 من أبواب الخطب والرسائل صفحة : 30 ..
ولا يخفى على المتتبع أن أصحابنا المحدّثين قد قطعوا هذه الرسالة إلى أحاديث كثيرة في موارد متفرّقة ، وجميع ما تقدم من مصاديق جهاد النفس المتقوّم بالعمل ومخالفة الهوى فنسأل اللَّه تعالى أن يوفقنا للعمل بها دون مجرّد العلم وجمع الأخيار .
انتهى الجزء الخامس عشر ويبدأ
المجلد السادس عشر بأول المعاملات
والحمد للَّه ربّ العالمين .
محمد الموسوي السبزواري