بل تحرم إذاعة الحق مع الخوف [ 22 ] .
( مسألة 14 ) : يجب بذل المال دون النفس والعرض ، وبذل النفس دون الدّين [ 23 ] .
شرح
اللَّه ، ومن أذاعه أذلَّه اللَّه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 32 من أبواب الأمر والنهي حديث : 1 ..
وعنه عليه السّلام أيضا : أمر الناس بخصلتين فضيّعوهما فصاروا على غير شيء :
الصبر والكتمان » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 32 من أبواب الأمر والنهي حديث : 3 .، إلى غير ذلك من الأخبار .
[ 22 ] لإطلاق أدلة التقية الشامل للمقام أيضا ، مضافا إلى نصوص كثيرة :
منها : قول الصادق عليه السّلام : « نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح ، وهمّه لأمرنا عبادة ، وكتمانه لسرّنا جهاد في سبيل اللَّه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 34 من أبواب الأمر والنهي حديث : 9 ..
وفي خبر إسحاق بن عمار الوارد في تفسير هذه الآية : * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ الله وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ ) * ( 4 )( 4 ) سورة البقرة : 61 ..
قال الصادق عليه السّلام : « واللَّه ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ولكنّهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء ومعصية » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 34 من أبواب الأمر والنهي حديث : 9 و 15 ..
[ 23 ] نصّا ، وإجماعا من الفقهاء بل العقلاء في الجملة قال عليّ عليه السّلام في وصيته لأصحابه :
« إذا حضرت بلية فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم ، واعلموا أنّ الهالك من هلك دينه والحريب من حرب دينه