الإحصار
المحصور : من يمنعه المرض عن إتمام نسكه على تفصيل تقدم في المصدود [ 1 ] .
( مسألة 1 ) : من أحرم لحج ، أو عمرة مطلقا ثمَّ أحصر وجب عليه الهدي [ 2 ] ، ولا يحلّ حتّى يذبح هديه في منى إن كان الإحرام
شرح
الإحصار
[ 1 ] نصا ، وإجماعا ، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام في صحيح ابن عمار : « المحصور غير المصدود ، وقال المحصور هو المريض ، والمصدود هو الذي رده المشركون كما ردوا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الإحصار والصد حديث : 1 ..
[ 2 ] للأدلة الثلاثة : قال تعالى : * ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّه ُ ) * ( 2 )( 2 ) سورة البقرة : 196 وراجع ما يتعلق بالآية المباركة في ج : 3 من مواهب الرحمن في تفسير القرآن .، وفي صحيح معاوية عن الصادق عليه السّلام : « سألته عن رجل أحصر فبعث بالهدي ، فقال عليه السّلام : يواعد أصحابه ميعادا ، فإن كان في حج فمحل الهدي يوم النحر فليقصّر من رأسه ، ولا يجب عليه الحق حتى يقضي مناسكه وان كان في عمرة فلينتظر مقدار دخول أصحابه مكة والساعة التي يعدهم فيها ، فإذا كان تلك الساعة قصّر وأحل ، وإن