تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
( مسألة 7 ) : من أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللَّه ، والإعطاء في اللَّه ، والمنع في اللَّه [ 8 ] ومن ذلك لزوم حبّ المؤمن وبغض الكافر وعدم جواز العكس [ 9 ] .
شرح
خيارهم فقال عليه السّلام : يا ربّ هؤلاء الأشرار ، فما بال الأخيار ؟ ! فأوحى اللَّه عزّ وجل إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب الأمر والنهي حديث : 1 .. [ 8 ] لنصوص متواترة بين الفريقين : منها : قول أبي جعفر عليه السّلام في خبر ابن المستنير : « ود المؤمن للمؤمن في اللَّه من أعظم شعب الإيمان ألا ومن أحبّ في اللَّه وأبغض في اللَّه وأعطى في اللَّه ومنع في اللَّه فهو من أصفياء اللَّه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأمر والنهي حديث : 3 و 1 و 2 .. وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام في خبر الحذاء : « من أحبّ للَّه وأبغض للَّه وأعطى للَّه فهو ممن كمل إيمانه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأمر والنهي حديث : 3 و 1 و 2 .. وقال عليه السّلام أيضا في خبر سعيد الأعرج : « من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في اللَّه وتبغض في اللَّه وتعطي في اللَّه وتمنع في اللَّه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأمر والنهي حديث : 3 و 1 و 2 .، إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة . [ 9 ] يدل عليه نصوص متواترة : منها : قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه ، وتوالي أولياء اللَّه والتبري من أعداء اللَّه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الأمر والنهي حديث : 4 .. وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا : « أحبوا في اللَّه من وصف صفتكم ، وأبغضوا في اللَّه من خالفكم ، وابذلوا مودتكم ونصيحتكم لمن وصف صفتكم ، ولا تبذلوه لمن
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 236 | السيد عبد الأعلى السبزواري