حال [ 6 ] .
( مسألة 6 ) : يجب الغضب للَّه بما غضب به لنفسه [ 7 ] .
شرح
منها : قول عليّ عليه السّلام : « أيها المؤمنون إنّه من رأي عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه ، فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر ، وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة اللَّه العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونوّر في قلبه اليقين » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الأمر والنهي حديث : 8 ..
وتقدم ما يدل على هذا الترتيب .
[ 6 ] لجملة من الأخبار :
منها : ما عن الصادق ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 ..
وعن عليّ عليه السّلام : « العامل بالظلم والراضي به والمعين عليه شركاء ثلاثة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 ..
وعنه عليه السّلام أيضا : إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ، فمن رضي أمرا فقد دخل فيه ، ومن سخط فقد خرج منه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 ..
وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « لو أنّ أهل السماوات والأرض لم يحبوا أن يكونوا شهدوا مع رسول اللَّه لكانوا من أهل النار » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 .، إلى غير ذلك من الأخبار .
[ 7 ] لجملة من النصوص - مضافا إلى الإجماع - :
منها : قول أبي جعفر عليه السّلام في خبر جابر : « أوحى اللَّه إلى شعيب النبيّ عليه السّلام :
اني معذب من قومك مائة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من