تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
حال [ 6 ] . ( مسألة 6 ) : يجب الغضب للَّه بما غضب به لنفسه [ 7 ] .
شرح
منها : قول عليّ عليه السّلام : « أيها المؤمنون إنّه من رأي عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه ، فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر ، وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة اللَّه العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونوّر في قلبه اليقين » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الأمر والنهي حديث : 8 .. وتقدم ما يدل على هذا الترتيب . [ 6 ] لجملة من الأخبار : منها : ما عن الصادق ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 .. وعن عليّ عليه السّلام : « العامل بالظلم والراضي به والمعين عليه شركاء ثلاثة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 .. وعنه عليه السّلام أيضا : إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ، فمن رضي أمرا فقد دخل فيه ، ومن سخط فقد خرج منه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 .. وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « لو أنّ أهل السماوات والأرض لم يحبوا أن يكونوا شهدوا مع رسول اللَّه لكانوا من أهل النار » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الأمر والنهي حديث : 6 و 9 و 10 .، إلى غير ذلك من الأخبار . [ 7 ] لجملة من النصوص - مضافا إلى الإجماع - : منها : قول أبي جعفر عليه السّلام في خبر جابر : « أوحى اللَّه إلى شعيب النبيّ عليه السّلام : اني معذب من قومك مائة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 235 | السيد عبد الأعلى السبزواري