فصل
( مسألة 1 ) : لو ادعى تارك المعروف وفاعل المنكر عذرا يسقط وجوبهما حينئذ [ 1 ] .
( مسألة 2 ) : يجب أمر الأهل والأولاد بالمعروف ونهيهم عن المنكر [ 2 ] .
شرح
فصل
[ 1 ] لأصالة البراءة بعد عدم صحة التمسك بأدلة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لأنّه من التمسك بالدليل في الموضوع المشكوك بالنسبة إلى الأدلة اللفظية والمتيقن من الدليل اللبّي غير ذلك ، مضافا إلى ظهور حال المسلم ، وقاعدة الصحة وسيأتي في مسائل التتميم ما يتعلق بالمقام .
[ 2 ] للأدلة الثلاثة - بل الأربعة - :
أما الكتاب فقوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً ) * ( 1 )( 1 ) سورة التحريم : 6 ..
ومن السنة أخبار كثيرة تقدم بعضها ففي خبر أبي بصير : « قلت له كيف أقيهم ؟ قال عليه السّلام : تأمرهم بما أمر اللَّه ، وتنهاهم عما نهاهم اللَّه ، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الأمر والنهي حديث : 2 ..