( مسألة 5 ) : لو انطبق على المدبر والجريح ، والأسير ، ممن لا فئة لهم عنوان آخر يوجب قتلهم يقتلون [ 5 ] .
شرح
إليها فإنّ أسيرهم يقتل ، ومدبرهم يتبع وجريحهم يجهز عليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب جهاد العدوّ حديث : 1 ..
وعن أبي الحسن الثالث عليه السّلام في جواب يحيى بن أكثم : « وأما قولك إنّ عليّا عليه السّلام قتل أهل صفين مقبلين ومدبرين وأجهز على جريحهم وأنّه يوم الجمل لم يتبع موليا ولم يجهز على جريح ومن ألقى سلاحه أمنه ، ومن دخل داره أمنه ، فإنّ أهل الجمل قتل إمامهم ولم يكن لهم فئة يرجعون إليها وإنّما رجع القوم إلى منازلهم غير محاربين ولا مخالفين ولا منابذين ، ورضوا بالكفّ عنهم ، فكان الحكم فيهم رفع السيف عنهم والكف عن أذاهم إذ لم يطلبوا عليه أعوانا وأهل صفين كانوا يرجعون إلى فئة مستعدة وأما يجمع لهم السلاح والدروع والرماح والسيوف ويسني لهم العطاء ويهيّئ لهم الأنزال ويعود مريضهم ويجبر كسيرهم ، ويداوي جريحهم ويحمل راجلهم ويكسوا حاسرهم فيرجعون إلى محاربتهم وقتالهم ، فلم يساو بين الفريقين في الحكم لما عرف من الحكم من قتال أهل التوحيد لكنه شرح ذلك لهم فمن رغب عرض على السيف أو يتوب عن ذلك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 24 من أبواب جهاد العدوّ حديث : 4 ..
إلى غير ذلك من النصوص ، وما ضبطته التواريخ المعتبرة في كتب الفريقين في وقعتي الجمل وصفين ، وقال عليّ عليه السّلام : « لا تقتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه يعني معاوية وأصحابه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 26 من أبواب جهاد العدوّ حديث : 13 .، ولهم فئة يرجعون إليها وهي دولة بني أمية في مقابل دولة الحق .
[ 5 ] لأنّ ما تقدم من الإعفاء عنهم إنّما هو حكمهم بحسب العنوان الأولي