تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
( مسألة 3 ) : المقتول مع الإمام العادل - كالمقتول في الجهاد مع المشركين - شهيد لا يغسّل ولا يكفّن بل يصلَّي عليه ويدفن [ 3 ] . ( مسألة 4 ) : كل من كان من أهل البغي له فئة يرجع إليه يجوز الإجهاز على جريحهم واتباع مدبرهم ، وقتل أسيرهم ، ومن لم يكن كذلك فلا يتبع مدبرهم ولا يقتل أسيرهم ولا يجهز على جريحهم [ 4 ] .
شرح
لسنتي وطاعنون في ديني فقلت : فعلام نقاتلهم يا رسول اللَّه وهم يشهدون أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّك رسول اللَّه ؟ فقال صلَّى اللَّه عليه وآله على إحداثهم في دينهم وفراقهم لأمري واستحلالهم دماء عترتي » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 26 من أبواب جهاد العدوّ حديث : 7 .. وقال عليّ عليه السّلام يوم الجمل : « قاتلوا أئمة الكفر إنّهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ثمَّ قال : واللَّه ما رمى أهل هذه الآية بسهم قبل اليوم » ( 2 )( 2 ) دعائم الإسلام ج : 1 حديث : 1558 و 1559 ط : دار المعارف بمصر .. وقال عليه السّلام في يوم صفين : « اقتلوا بقية الأحزاب وأولياء الشيطان أن اقتلوا من يقول كذب اللَّه ورسوله وتقولون صدق اللَّه ورسوله » ( 3 )( 3 ) دعائم الإسلام ج : 1 حديث : 1558 و 1559 ط : دار المعارف بمصر .[ 3 ] إجماعا ، ولما رواه الفريقان في قضايا عليّ عليه السّلام في حروبه ( 4 )( 4 ) كنز العمال ج : 11 صفحة : 316 - 354 وفي دعائم الإسلام حديث : 1563 .، وقضية الحسين عليه السّلام في واقعة الطف بالنسبة إلى من قتل في نصرتهما . [ 4 ] للإجماع ، والاعتبار ولنصوص مستفيضة : منها : خبر حفص ابن غياث قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الطائفتين من المؤمنين إحداهما باغية والأخرى عادلة فهزمت العادلة الباغية قال عليه السّلام ليس لأهل العدل أن يتبعوا مدبرا ولا يجهزوا على جريح ولا يقتلوا أسيرا وهذا إذا لم يبق من أهل البغي أحد ولم يكن فئة يرجعون إليها ، فإذا كانت لهم فئة يرجعون