( مسألة 2 ) : كل من شك في أنّه من أهل الكتاب لا يلحق بهم [ 4 ] . وأما الصابئة فقد اختلفت الكلمات في أنّهم من أهل الكتاب أو لا [ 5 ] ، ويمكن الجمع بينها بأنّهم فرقتان فرقة منهم من النصارى وفرقة منهم ليسوا منهم [ 6 ] .
شرح
مذهبه واعتقاده .
الثاني : من يكون باقيا على دينه مع إحراز بطلانه تعصبا لمذهب آبائه وأجداده .
الثالث : من تهود أو تنصر من المسلمين والمنساق من الأدلة الدالة على ثبوت أحكام أهل الذمة لأهل الكتاب خصوص الأول وإثباتها للأخيرين مشكل بل ممنوع ومقتضى الأصل عدمه .
[ 4 ] للأصل بل يشملهم عموما ما دل على قتل المشركين بعد كونهم مشركين وجدانا فلا يكون من التمسك بالعام في الشبهة الموضوعية .
[ 5 ] ولم يأت كل من النافين ولا المثبتين بدليل على مدعاه يصح الاعتماد عليه ، وفي تفسير القمي أنّهم ليسوا من أهل الكتاب وهم يعبدون الكواكب والنجوم ( 1 )( 1 ) تفسير القمي ج : 1 صفحة : 48 طبع النجف .، ويشهد له ما في أعلام المنجد قال : « أتباع نحلة تؤلَّه الكواكب كان مقرّهم في حران ما بين النهرين خرج منهم علماء وفلاسفة ومنجمون وزعموا أنّهم المعنيون باسم الصابئة الوارد في القرآن » .
[ 6 ] ويشهد لذلك ما في الموسوعة الميسرة قال - صابئة - « تطلق على فرقتين :
1 - جماعة المندائيين أتباع يوحنا المعمدان .
2 - صابئة حران الذين عاشوا زمنا في كنف الإسلام ولهم عقائدهم