تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
القول الأول [ 50 ] كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمار والزوائد مستحبة - والأولى التكرار ، بالإتيان بكل من الصور المذكورة بل يستحب أن يقول كما في صحيحة معاوية بن عمار - : « لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لك لا شريك لك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك لبيك ، لبّيك داعيا إلى دار السّلام ، لبيك غفّار الذّنوب لبّيك ، لبّيك أهل التّلبية لبّيك ، لبّيك ذا الجلال والإكرام ، لبّيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبّيك لبّيك تبدئ والمعاد إليك ، لبّيك كشّاف الكروب العظام لبّيك ، لبّيك عبدك وابن عبديك ، لبّيك ، لبّيك يا كريم لبّيك » . ( مسألة 14 ) : اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية [ 51 ] فلا يجزي الملحون مع التمكن من الصحيح ، بالتلقين أو التصحيح [ 52 ] ، ومع عدم تمكنه فالأحوط الجمع بينه وبين الاستنابة [ 53 ] ، وكذا لا تجزي الترجمة مع التمكن ، ومع عدمه
شرح
[ 50 ] لما مرّ من أنّ دليله من محكمات أخبار الباب ، ويشهد له ما تقدم من صحيح عاصم بن حميد أيضا ، ولولا مخافة التفرد بالقول لصح القول بوقوعها بكل ما اشتملت عليه الأخبار ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 40 و 37 من أبواب الإحرام حديث : 5 و 3 وباب 2 من أبواب أقسام الحج حديث : 15 وغيره .، لأنّ ذلك نحو تسهيل وتيسير في الشريعة المبنية عليهما خصوصا في هذا العمل غير المأنوس . [ 51 ] لأنه المنساق من الأدلة ، مضافا إلى ظهور الإجماع عليه . [ 52 ] للإجماع ، وقاعدة الاشتغال . [ 53 ] مقتضى قاعدة الميسور المعتضدة بما ورد في الأخرس هو الاجتزاء بالملحون . ولكن في خبر زرارة : « إنّ رجلا قدم حاجا لا يحسن أن