الثاني : أن يقول بعد العبارة المذكورة : « إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » [ 47 ] .
الثالث : أن يقول : « لبيك اللهم لبيك ، لبيك إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك » [ 48 ] .
الرابع : كالثالث [ 49 ] إلا أنّه يقول : « إنّ الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك ، لبيك » بتقديم لفظ : ( والملك ) على لفظ ( لك ) والأقوى هو
شرح
- إلى أن قال - واعلم أنّه لا بد من التلبيات الأربع التي كنّ في أول الكلام ، وهي الفريضة ، وهي التوحيد ، وبها لبى المرسلون - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الإحرام حديث : 2 .وهذه الصحيحة من محكمات الأخبار لا بد من ردّ غيرها إليها أو حملها على ما لا ينافيها .
[ 47 ] نسب ذلك إلى الفقيه ، والمقنع ، والمراسم وغيرها ، لصحيح عاصم بن حميد قال : « سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لما انتهى إلى البيداء - حيث الميل - قربت له ناقة فركبها فلما انبعثت به لبّى بالأربع ، فقال :
لبيك اللهم لبيك ، اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك . ثمَّ قال : هاهنا يخسف بالأخابث . ثمَّ قال : إنّ الناس زادوا بعد ، وهو أحسن » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 36 من أبواب الإحرام حديث : 6 .، وفي حديث شرائع الدّين عن الصادق عليه السّلام :
« وفرائض الحج : الإحرام ، والتلبيات الأربع ، وهي : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب أقسام الحج حديث : 29 ..
[ 48 ] اعترف جمع بأنّه لا مدرك له من الأخبار مع أنّه أجمع العبارات .
[ 49 ] نسب ذلك إلى القواعد ، وجامع ابن سعيد .