لبس ما لا يجوز أكله أو لبسه للمحرم بل وكذا لو تطيب [ 25 ] بل الأولى ذلك في جميع تروك الإحرام ، فلو أتى بواحد منها بعدها قبل الإحرام الأولى إعادته [ 26 ] . ولو أحرم بغير غسل أتى به وأعاد صورة الإحرام [ 27 ] ، سواء تركه عالما عامدا أو جاهلا
شرح
وثالثة : بدعوى الاتفاق عن المسالك على النقض .
ورابعة : بمرتكزات المتشرّعة من عدم الفرق بين النوم وسائر الأحداث .
والظاهر كفاية هذه كلها لحصول الاطمئنان العرفيّ للحكم بالاستحباب خصوصا مع بنائه على المسامحة وإن أمكنت المناقشة فيها لو بنى على التشكيك والمناقشة .
[ 25 ] لقول الصادق عليه السّلام في صحيح ابن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
« إذا لبست ثوبا لا ينبغي لك لبسه ، أو أكلت طعاما لا ينبغي لك أكله ، فأعد الغسل » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 13 من أبواب الإحرام حديث : 1 .، وعنه عليه السّلام في صحيح ابن يزيد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إذا اغتسلت للإحرام فلا تقنع ، ولا تطيب ، ولا تأكل طعاما فيه طيب ، فتعيد الغسل » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 13 من أبواب الإحرام حديث : 3 .إلى غير ذلك من الأخبار المحمولة على استحباب الإعادة إجماعا .
[ 26 ] لاحتمال أن يكون ما ذكر في الأخبار السابقة من باب المثال لجميع تروك الإحرام . والأولى فيها الإعادة رجاء .
[ 27 ] لصحيح حسين بن سعيد عن أخيه الحسن قال : « كتبت إلى العبد الصالح أبي الحسن عليه السّلام : رجل أحرم بغير صلاة أو بغير غسل ، جاهلا أو عامدا ، ما عليه في ذلك ؟ وكيف ينبغي له أن يصنع ؟ فكتب يعيده » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الإحرام حديث : 1 .المحمول على الندب إجماعا ، وبقرينة قوله : « كيف ينبغي » الظاهر في أنّ السؤال عن آداب