حجا على تلك الطريق إلى تمام المناسك [ 10 ] .
شرح
أصحابنا وكان معنا امرأة فلما قدمنا مكة جاءنا رجل من أصحابنا فقال : يا هؤلاء قد بليت قلنا : بما ذا ؟ قال : شكرت بهذه الامرأة فاسألوا أبا عبد اللَّه عليه السّلام فسألناه قال عليه السّلام : عليه بدنة ، فقالت المرأة : فاسألوه لي فإنّي قد اشتهيت فسألناه فقال :
عليها بدنة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب كفارات الاستمتاع حديث : 1 ..
[ 10 ] البحث في التفريق من جهات :
الأولى : في أصل وجوبه ، وظاهر النصوص المشتملة على الجملة الخبرية في مقام الإنشاء هو الوجوب فعن الصادق عليه السّلام في صحيح عبيد اللَّه :
« يفرق بينهما حتى ينفر الناس ويرجعا إلى المكان الذي أصابا فيه ما أصابا قال :
قلت : أرأيت إن أخذا في غير ذلك الطريق إلى أرض أخرى أيجتمعان ؟
قال عليه السّلام : نعم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب كفارات الاستمتاع حديث : 14 ..
وفي موثق ابن مسلم عن نوادر البزنطي : « سئل أبا جعفر عليه السّلام : أرأيت من ابتلى بالرفث والرفث هو الجماع ما عليه ؟ قال عليه السّلام : يسوق الهدي ، ويفرّق بينه وبين أهله حتى يقضيا المناسك وحتى يعود إلى المكان الذي أصابا فيه ما أصابا قال : أرأيت إن أراد أن يرجعا في غير ذلك الطريق قال عليه السّلام : فليجتمعا إذا قضيا المناسك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب كفارات الاستمتاع حديث : 15 ..
الثانية : هل يجري هذا الحكم في الزنا واللواط مع كونهما محرمين ؟
وجهان من كونه مخالفا للأصل فلا بد من الاقتصار على المتيقن . ومن ظهور الإطلاق في مثل خبر الأصم - المتقدم - ، وظهور إطلاق الجماع ، والوقاع ، والإتيان والغشيان الوارد في الأدلة المتعرضة لتلك الأحكام ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب كفارات الاستمتاع حديث : 9 .فيشمل الجميع .