تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
بل ويأثم مع العمد أيضا [ 3 ] . ( مسألة 2 ) : لو أحرم قبله جاهلا يبطل إحرامه الثاني قاصرا كان أو مقصرا [ 4 ] . ( مسألة 3 ) : لو أحرم لعمرة التمتع ودخل مكة وطاف وسعى وأحرم بالحج قبل التقصير ناسيا صحت عمرته ويصح حجه أيضا [ 5 ] ، ويستحب
شرح
الأول ووجوب إتمام أعماله عليه . [ 3 ] للنهي عنه الموجب للإثم مع العلم والعمد ، كما هو مقتضى كل نهي إذا خولف . [ 4 ] لما تقدم من عدم الأمر به ، فلا موجب للصحة . وهذا حكم وضعيّ لا فرق فيه بين صورتي العلم والجهل بقسميه ، مضافا إلى ظهور الإجماع على عدم الفرق بينها . [ 5 ] للإجماع ، ولنصوص كثيرة كصحيح ابن سنان عن الصادق عليه السّلام : « في رجل متمتع نسي أن يقصّر حتى أحرم بالحج قال عليه السّلام : يستغفر اللَّه عزّ وجلّ » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 54 من أبواب الإحرام حديث : 1 .، وفي صحيح ابن الحجاج قال : « سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فدخل مكة فطاف ، وسعى ولبس ثيابه ، وأحلّ ونسي أن يقصّر حتى خرج إلى عرفات قال عليه السّلام : لا بأس به ، يبني على العمرة وطوافها وطواف الحج على أثره » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 54 من أبواب الإحرام حديث : 2 .. وفي صحيح ابن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « سألته عن رجل أهلّ بالعمرة ونسي أن يقصّر حتى دخل في الحج قال عليه السّلام : يستغفر اللَّه ولا شيء عليه وقد تمت عمرته » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 54 من أبواب الإحرام حديث : 3 ..