شرح
ومنها : خبر مؤذن بني عيسى - الوارد في تفسير الغنيمة - « هي والله الإفادة يوما بيوم إلا أنّ أبي جعل شيعتنا في حلّ من ذلك ليزكوا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 5 ..
ومنها : خبر ابن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) : « إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيمة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربّ خمسي ، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم وتزكو أولادهم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 5 ..
ومنها : خبر مسمع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) حيث جاء بثمانين ألف درهم خمس الغوص إليه ( عليه السلام ) فقال ( عليه السلام ) : « قد طيبناه لك وحللناك منه ، فضم إليك مالك وكل ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون ومحلل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 4 ..
وفي التوقيع الشريف : « وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 1 .إلى غير ذلك من الأخبار .
وفيها -
أولا : أنّها خلاف المشهور ، بل المجمع عليه عند الفقهاء .
وثانيا : أنّها خلاف سيرة الشيعة - رفع الله شأنهم - في جميع العصور والأمصار .
وثالثا : أنّها خلاف سيرة المعصومين في زمان حياتهم وظهورهم من اهتمامهم بجمع الخمس والتشديد فيه ، وجعل الوكلاء في الأطراف .
ورابعا : أنّها موافقة للعامة .
وخامسا : أنّها معارضة بالأخبار المعتبرة المعمول بها عند الطائفة .
وسادسا : أنّها مجملة من حيث التحليل هل أنّه واقعيّ أو ظاهريّ ، وعلى الثاني هل هو لأجل عدم تمكن المبيح من أخذ ماله ، أو عدم تمكن المباح له من الإيصال إليه أو هما معا ، والمعلوم بحسب القرائن هو الأخير ، فلا يستفاد منها على فرض الإغماض عما تقدم إلا الإباحة العذرية ما دام العذر ، مع أنّه يحتمل أن يراد بالتحليل