شرح
يجب عليّ يا مولاي في غلة رحى أرض في قطيعة لي ، وفي ثمن سمك ، وبردي ، وقصب أبيعه من أجمة هذه القطيعة ؟ فكتب ( عليه السلام ) يجب عليك فيه الخمس إن شاء الله تعالى » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس حديث : 9 ..
وصحاح أربع لابن مهزيار المتقاربة المفاد ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس حديث : 3 .عن الأشعري قال : « كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : « أخبرني عن الخمس أعلى جميع ما يستفيده الرجل من قليل وكثير من جميع الضروب ، وعلى الضياع ، وكيف ذلك ؟
فكتب بخطه ( عليه السلام ) الخمس بعد المؤنة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس حديث : 4 ..
وتأتي جملة أخرى منها في المسائل الآتية ، فلا تقصر مثل هذه الأخبار عن أخبار تشريع سائر الأحكام لو لم تكن أقوى منها .
الجهة الثانية : في التحليل والعفو عنه بعد ثبوت أصل التشريع واستدل عليه بجملة من الأخبار :
منها : صحيح النصري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « قلت له إنّ لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك وقد علمت أنّ لك فيها حقا ، قال ( عليه السلام ) :
فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم ، وكل من والى آبائي فهو في حلّ مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 9 ..
ومنها : صحيح الفضلاء قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هلك الناس في بطونهم وفروجهم ، لأنّهم لم يؤدوا إلينا حقنا ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآبائهم في حل » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 1 ..
ومنها : خبر الكناسي : « أتدري من أين يدخل على الناس الزنا ؟ فقلت لا أدري ؟ فقال ( عليه السلام ) : من قبل خمسنا أهل البيت إلا لشيعتنا الأطيبين ، فإنّه محلل لهم ولميلادهم » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 3 ..