النقدين [ 1 ] وفي استحباب إخراجها من مواشيه إشكال والأحوط الترك [ 2 ] .
نعم ، إذا اتجر الولي بماله
شرح
أربعون ألف إنسان ثمَّ وصلت إلى المسكين كان لهم أجر كامل وما عند الله خير وأبقى للذين اتقوا وأحسنوا لو كنتم تعلمون » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الصدقة حديث : 3 ..
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « لو جرى المعروف على ثمانين كفّا لأوجروا كلهم من غير أن ينقص صاحبه من أجره شيئا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الصدقة حديث : 1 ..
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « المعطون ثلاثة : الله ربّ العالمين ، وصاحب المال ، والذي يجري على يديه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الصدقة حديث : 4 .، ومثله عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الصدقة حديث : 5 ..
كما أنّه يمكن أن يكون الخطاب متوجها إلى الصغير نفسه ، كاستحباب الحج للصبيّ المميّز كما يأتي في ( فصل شرائط حجة الإسلام ) ، بل استحباب جميع المستحبات له لعموم أدلَّتها وإطلاقاتها له بلا مخصص ومقيد في البين ويكون الوليّ متصديا للإخراج فقط ، وقد مرّ مرارا صحة توجه الخطابات له ، ولا ملازمة بين سقوط التكاليف الإلزامية بالنسبة إليه ، لحديث الرفع ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 37 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 2 .وسقوط غير الإلزاميات ، فتشمله جميع التكاليف المندوبة ، والمكروهة ، بل الواجبة والمحرّمة أيضا ولكن لا عقاب عليه للمخالفة فيهما ، فيقصد الوليّ الأمر المتوجه إلى الصغير من حيث توقف امتثاله على إذنه .
[ 1 ] للأصل ، والاتفاق ، والإطلاقات الدالة على أنّه ليس في مال اليتيم شيء على ما تقدم .
[ 2 ] وجه الإشكال أنّ دليل الاستحباب منحصر بعدم القول بالفصل بين غلاته ومواشيه . وتقدم الإشكال في الغلات التي هي مورد النص فكيف بالمواشي التي