أو الدفاع [ 1 ] . ومن المؤلفة قلوبهم الضعفاء العقول من المسلمين ، لتقوية اعتقادهم أو لإمالتهم إلى المعاونة في الجهاد [ 2 ] أو الدفاع [ 3 ] .
شرح
كما هو الحق - يجوز إعطاء جميع تلك الأقسام من سهم سبيل الله ، لأنّها لكل قربة على ما يأتي .
[ 1 ] يظهر من المبسوط ، والخلاف الإجماع على اعتبار الكفر في المؤلفة قلوبهم ولكنه موهون بظهور كلمات جمع ، وتصريح الآخرين بالتعميم - كما سيأتي - وعلى فرض اعتباره يمكن حمله على الأهمّ من مورده لا الانحصار به .
[ 2 ] على المشهور المدعى عليه الإجماع ، وللجهاد والمدافعة مراتب يشمل إطلاق الدليل جميعها .
[ 3 ] لجملة من النصوص :
منها : صحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « سألته عن قول الله عزّ وجل : والمؤلفة قلوبهم - قال ( عليه السلام ) : هم قوم وحدوا الله عزّ وجل ، وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله عزّ وجل ، وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمدا ( صلَّى الله عليه وآله ) رسول الله وهم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد ( صلَّى الله عليه وآله ) فأمر الله نبيه أن يتألفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ، ويثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه وأقروا به . وإنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله يوم حنين تألف رؤساء العرب من قريش - الحديث - » ( 1 )( 1 ) أصول الكافي ج : 2 صفحة : 41 ط طهران ..
وصرّح بالتعميم صاحب الجواهر وقال : « إنّه الظاهر من أخبار الباب وكلمات الأصحاب ، فلا وجه لدعوى الإجماع على الاختصاص بالكافر إلا أن يحمل على الأهمّ الغالب في الجملة » . كما أنّ ذكر المسلم في هذه النصوص ليس من باب التقييد ، بل من باب المثال فلا ينافي التعميم .
فروع - ( الأول ) : يظهر من التذكرة دعوى الإجماع على بقاء هذا السهم في زمان الغيبة وتقتضيه الإطلاقات أيضا .