تأدبا وكذا لو لم يتناوله ولكن كان بعد الزوال [ 80 ] وإن كان قبل الزوال ولم يتناول المفطر ، جدّد النية وأجزأ عنه [ 81 ] .
( مسألة 19 ) : لو صام يوم الشك بنية أنّه من شعبان ندبا أو قضاء أو نحوهما - ثمَّ تناول المفطر نسيانا ، وتبيّن بعده أنّه من رمضان ، أجزأ عنه أيضا ، ولا يضرّه تناول المفطر نسيانا ، كما لو لم يتبيّن ، وكما لو تناول المفطر نسيانا بعد التبين [ 82 ] .
( مسألة 20 ) : لو صام بنية شعبان ، ثمَّ أفسد صومه - برياء ونحوه لم يجزه عن رمضان [ 83 ] وإن تبيّن له كونه منه قبل الزوال .
( مسألة 21 ) : إذا صام يوم الشك بنية شعبان ، ثمَّ نوى
شرح
كقوله ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) في يوم الشك : « من لم يأكل فليصم ومن أكل فليمسك » ( 1 )( 1 ) راجع المعتبر للمحقق [ مسألة وقت النية ] كتاب الصوم .ويأتي ما يدل عليه في [ مسألة 43 ] من الفصل التالي .
[ 80 ] بناء على انقضاء وقت تجديد النية حينئذ - كما نسب إلى المشهور - فيجب القضاء ، وإمساك بقية النهار تأدبا ، ولكنه مخالف لإطلاق قوله ( عليه السلام ) : « هو يوم وفق له » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث : 6 .الشامل لما بعد الزوال أيضا وهو الأسهل والأيسر في هذا الحكم العام البلوى ، وطريق الاحتياط الإتمام رجاء ثمَّ القضاء .
[ 81 ] لما تقدم في [ مسألة 12 ] فراجع ولا وجه للتكرار .
[ 82 ] كل ذلك لاعتبار العمد والاختيار في مفطرية المفطرات ولا حكم لها مع السهو والنسيان على ما يأتي تفصيله في ( فصل ) المفطرات المذكورة ما عدا البقاء على الجنابة .
[ 83 ] لأنّه لا وجه لإجزاء الباطل وسقوط الأمر به بالضرورة .