وكيفية التكبير [ 33 ] في الفطر أن يقول « اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر وللَّه الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا » وفي الأضحى يزيد على ذلك : « اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد للَّه على ما أبلانا » .
شرح
عليه السّلام قال : « سألته عن التكبير أيام التشريق أواجب هو أم لا ؟ قال :
يستحب ، فإن نسي فليس عليه شيء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 21 من أبواب صلاة العيد حديث : 10 .، فما في مثل موثق عمار - قال :
« سألته عن التكبير ، فقال : واجب في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة أيّام التشريق » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 21 من أبواب صلاة العيد حديث : 12 .- محمول على تأكد الاستحباب ، ومقتضى الإطلاق عدم الفرق بين من كان بمنى أم لا ، فما نسب إلى السيد من القول بالوجوب مطلقا ، وإلى جمع منهم الشيخ من وجوبه على من كان بمنى لا وجه له .
وأما التفصيل في العدد بين من كان بمنى وغيره ، ففي الجواهر : « بلا خلاف أجده في شيء من ذلك نصّا وفتوى ، بل في الانتصار والخلاف ، والغنية والمنتهى والتذكرة وظاهر المعتبر على ما حكي عن بعضها الإجماع عليه . نعم ، في صحيح معاوية قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام : التكبير في أيام التشريق لأهل الأمصار ، فقال : يوم النحر صلاة الظهر إلى انقضاء عشر صلوات ، ولأهل منى في خمس عشرة صلاة فإن أقام إلى الظهر والعصر كبّر » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 21 من أبواب صلاة العيد حديث : 8 .- إلى أن قال - :
« وأما تلك الزيادة فلا بأس بها بعد التسامح وإن كنت لم أجد مصرّحا بها إلا أنّها ليست بذلك التأكد » .
[ 33 ] اختلفت الأخبار ، وكلمات الفقهاء رحمهم اللَّه فيها والأولى الاقتصار على بعض ما ورد في النصوص ، وما في المتن موافق لما في أمالي الصدوق ( 4 )( 4 ) راجع التكبيرات الواردة في الوسائل باب : 20 من أبواب صلاة العيد حديث : 6 ، وكذا في باب : 21 ..