شرح
هذا آخر ما وفقنا اللَّه عزّ وجل لبيان بعض ما يتعلق بأعظم عباداته وأهمّ معراج خلق اللَّه جل جلاله . ونسأله أن يجعلنا من العالمين العاملين بها ، ويجعلها معراجا لنا نعرج بها إلى أوج قربه عزّ وجل من حضيض شهواتنا الجسمانية ويوفقنا لأن نجعلها سلَّما نرتقي بها إلى أكمل درجات الإنسانية فإنّه تعالى هو القادر على ذلك كله بفضله وإحسانه .
وكان ختام كتاب الصلاة في سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وثمانين من الهجرة على من هاجرها آلاف التحية والثناء . ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم .