( الخامس ) : أن يخرج إليها راجلا حافيا مع السكينة والوقار [ 27 ] .
( السادس ) : الغسل قبلها [ 28 ] .
( السابع ) : أن يكون لابسا عمامة بيضاء [ 29 ] .
( الثامن ) : أن يشمّر ثوبه إلى ساقه .
( التاسع ) : أن يفطر في الفطر قبل الصلاة بالتمر وأن يأكل من لحم الأضحية في الأضحى بعدها [ 30 ] .
شرح
الأرض ولا تقم على غيرها » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 14 من أبواب صلاة العيد حديث : 3 ..
[ 27 ] للتأسي بالمعصوم عليه السّلام خصوصا مولانا الرضا عليه السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب صلاة العيد حديث : 1 .، ولأنّه أبلغ في التذلل والمسكنة للَّه تعالى ، وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله « أنّه ما يركب في عيد ولا جنازة قط » ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
وعن عليّ عليه السّلام : « أنّه كان يمشي في خمس مواطن حافيا ، فيعلق نعله بيده اليسرى وكان يقول : « إنّها مواطن للَّه تعالى - فأحب أن أكون فيها حافيا يوم الفطر ، ويوم النحر ، ويوم الجمعة ، وإذا عاد مريضا ، وإذا شهد جنازة » ( 4 )( 4 ) مستدرك الوسائل باب : 15 من أبواب صلاة العيد حديث : 3 .، مع أنّ في ذلك إظهار المسكنة والتذلل للَّه تعالى وهو مطلوب في كل حال خصوصا في هذه الأحوال .
[ 28 ] تقدم وجهه في الثالث من ( فصل الأغسال المندوبة ) ( 5 )( 5 ) راجع الجزء : 4 صفحة : 287 .فراجع .
[ 29 ] للتأسي بمولانا الرضا عليه السّلام ، وكذا في تشمير الثوب إلى الساق ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 19 من أبواب صلاة العيد حديث : 1 ..
[ 30 ] للنص ، والإجماع قال أبو جعفر عليه السّلام في صحيح زرارة قال :