تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الدعاء المأثور والأولى أن يقول [ 13 ] في كل منها : « اللهم أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلَّى اللَّه عليه وآله ذخرا وشرفا وكرامة ومزيدا أن تصلَّي على محمد وآل محمد وأن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ، وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد صلواتك عليه وعليهم اللهم إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك مما استعاذ منه عبادك المخلصون » ويأتي بخطبتين بعد الصلاة [ 14 ] مثل ما يؤتى بهما في صلاة الجمعة [ 15 ] . ومحلهما هنا بعد الصلاة بخلاف الجمعة فإنّهما قبلها [ 16 ]
شرح
خاصة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 26 من أبواب صلاة العيد حديث : 2 .حمل الأخيرة على الأفضلية كما هو العادة في جميع المسائل الفقهية . [ 13 ] لما ذكره الشيخ الطوسي في المصباح ، لكن بزيادة لفظ « أنت » بعد « اللهم » وإسقاط « شرفا وكرامة » بعد « ذخرا » وقبل « مزيدا » وقد وردت روايات أخرى فراجع الوسائل ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب صلاة العيد حديث : 4 .، والأمر سهل بعد ما تقدم من صحيح ابن مسلم . [ 14 ] إجماعا بقسميه من المسلمين فضلا عن المؤمنين ، ونصوصا مستفيضة ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 26 من أبواب صلاة العيد حديث : 2 .، أو متواترة كما في الجواهر وغيره . [ 15 ] لأنّه المنساق من الأدلة خصوصا قول مولانا الرضا عليه السّلام : « إنّما جعلت الخطبة في يوم الجمعة في أول الصلاة وجعلت في العيدين بعد الصلاة - الحديث - » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب صلاة العيد حديث : 12 .الظاهر في اتحادهما ، وفي الجواهر : « وكيفية الخطبة كما في الجمعة ، وفي المعتبر : عليه العلماء لا أعرف فيه خلافا » . [ 16 ] لما يأتي في ( فصل صلاة الجمعة ) .