الجهل بوجوبه أعاد الصلاة على الأحوط [ 96 ] ، وإن لم يكن من الأركان نعم ، لو كان الترك مع الجهل بوجوبه مستندا إلى النسيان ، بأن كان بانيا على الإتيان به باعتقاد استحبابه فنسي وتركه ، فالظاهر عدم البطلان [ 97 ] وعدم وجوب الإعادة إذا لم يكن من الأركان .
شرح
[ 96 ] إن قلنا بشمول حديث « لا تعاد . . » لصورة الجهل أيضا فلا وجه لوجوب الإعادة ، وإلا فلا وجه للاحتياط ، لعمومات أدلة جزئية الجزء وإطلاقاتها الشاملة لحالتي العلم والجهل قصورا وتقصيرا ، وقد تقدم الكلام فيما يتعلق بنحو المقام عند بيان حديث « لا تعاد » فراجع .
[ 97 ] لعموم ما دل على عدم البطلان بالنسيان الشامل لهذه الصورة أيضا .