تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
( السابع ) : أن لا يكون ممن اتخذ السفر عملا وشغلا له [ 160 ]
شرح
[ 160 ] للإجماع ، ولأصالة التمام بعد الشك في شمول أدلة التقصير بالنسبة إليهم ، ولنصوص مستفيضة وهي على قسمين : الأول : ما تضمن ذكر بعض العناوين الخاصة مثل صحيح ابن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام : « ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير ، ولا على المكاري والجمال » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب صلاة المسافر حديث : 4 .وخبر إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال : « سبعة لا يقصرون الصلاة الجابي الذي يدور في جبايته ، والأمير الذي يدور في إمارته ، والتاجر الذي يدور في تجارته من سوق إلى سوق ، والراعي ، والبدوي الذي يطلب مواضع القطرة ومنبت الشجر ، والرجل الذي يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا ، والمحارب الذي يقطع السبيل » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب صلاة المسافر حديث : 9 .، ومجموع ما ذكر في تمام الأخبار بعد رد بعضها إلى بعض عشرة : المكاري ، والكري ، والراعي ، والاشتقان ، والملاح ، والبريد ، والأعراب ، والتاجر ، والجابي ، والأمير . الكري : كغني من يكري نفسه لحوائج الناس في السفر وكان شائعا في السابق ، والاشتقان معرب ( دشتبان ) ومنه أمين البيادر ، وفسر بالبريد أيضا كما يأتي ، والبريد من حمل الرسائل وكان شائعا في السابق ، والمراد بالتاجر من يدور في تجارته من سوق إلى سوق ، وكان شائعا في الأزمنة السابقة ، ولو كنا نحن وهذه العناوين الواردة في هذه الأخبار لقلنا : إنّها من باب المثال لملازمتها لتكرر السفر معهم . الثاني : ما يمكن استفادة الكلية منها كصحيح هشام : « المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 11 من أبواب صلاة المسافر حديث : 1 ..
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 198 | السيد عبد الأعلى السبزواري