وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا غفرت لك قال : بلى يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله » والظاهر أنّه حباه إياها يوم قدومه من سفره ، وقد بشر ذلك اليوم بفتح خيبر ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله :
« واللَّه ما أدري بأيّهما أنا أشدّ سرورا بقدوم جعفر ، أو بفتح خيبر ، فلم يلبث أن جاء جعفر ، فوثب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فالتزمه وقبّل ما بين عينيه ثمَّ قال صلَّى اللَّه عليه وآله : إلا أمنحك - الحديث » .
وهي : أربع ركعات بتسليمتين يقرأ في كل منها الحمد وسورة ، ثمَّ يقول : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر » خمس عشرة مرّة ، وكذا يقول في الركوع عشر مرّات ، وبعد رفع الرأس منه عشر مرّات وفي السجدة الأولى عشر مرّات ، وبعد الرفع منها عشر مرّات وكذا في السجدة الثانية عشر مرّات ، وبعد الرفع منها عشر مرّات ففي كل ركعة خمس وسبعون مرّة ، ومجموعها ثلاثمائة تسبيحة .
( مسألة 1 ) : يجوز إتيان هذه الصلاة في كل من اليوم والليلة ، ولا فرق بين الحضر والسفر [ 3 ] وأفضل أوقاتها يوم الجمعة ، حين ارتفاع الشمس [ 4 ] ويتأكد إتيانها في ليلة النصف من شعبان [ 5 ] .
شرح
[ 3 ] لقوله عليه السّلام في خبر ذريح : « إن شئت صلّ صلاة التسبيح بالليل ، وإن شئت بالنهار ، وإن شئت في السفر ، وإن شئت جعلتها من نوافلك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 ..
[ 4 ] لقوله عليه السّلام : « أفضل أوقاتها صدر النهار من يوم الجمعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 ..
[ 5 ] لقول أبي الحسن الرضا عليه السّلام : « إن أحببت أن تتطوّع في ليلة النصف من شعبان بشيء ، فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 ..