( مسألة 2 ) : لا يتعيّن فيها سورة مخصوصة [ 6 ] ، لكن الأفضل أن يقرأ في الركعة الأولى : إذا زلزلت ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة إذا جاء نصر اللَّه ، وفي الرابعة . قل هو اللَّه أحد .
( مسألة 3 ) : يجوز تأخير التسبيحات إلى ما بعد الصلاة إذا كان مستعجلا [ 7 ] ، كما يجوز التفريق بين الصلاتين إذا كان له حاجة ضرورية ، بأن يأتي بركعتين ثمَّ بعد قضاء تلك الحاجة يأتي بركعتين أخريين [ 8 ] .
شرح
[ 6 ] أما
الأول ، فلإطلاق جملة من الأخبار ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 .. وأما
الثاني ، فعلى المشهور لقول الرضا عليه السّلام في خبر إبراهيم بن عبد الحميد : « يقرأ في الأولى إذا زلزلت ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة إذا جاء نصر اللَّه والفتح ، وفي الرابعة بقل هو اللَّه أحد » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة جعفر حديث : 3 .، ومثله غيره المحمول على الأفضلية إجماعا ، وفي بعض الأخبار ذكر العاديات في الركعة الأولى ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 .ويمكن الحمل على التخيير ، وفي الفقه الرضوي : « وإن شئت صلَّيت كلها بقل هو اللَّه أحد » ( 4 )( 4 ) مستدرك الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 ..
[ 7 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « من كان مستعجلا يصلَّي صلاة جعفر مجرّدة ثمَّ يقضي التسبيح وهو ذاهب في حوائجه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 8 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 ..
[ 8 ] للأصل ، وخبر عليّ بن الريان أنّه قال : « كتبت إلى أبي الحسن الماضي الأخير عليه السّلام أسأله عن رجل صلَّى صلاة جعفر ركعتين ثمَّ تعجله عن الركعتين الأخيرتين حاجة أيقطع ذلك لحادث يحدث ؟ أيجوز له أن يتمّها إذا فرغ من حاجته وإن قام من مجلسه أو لا يحتسب بذلك إلا أن يستأنف الصلاة ويصلَّي الأربع ركعات كلها في مقام واحد ؟ فكتب عليه السّلام : « بلى إن قطعه