( فصل في صلاة جعفر )
وتسمّى : صلاة التسبيح ، وصلاة الحبوة [ 1 ] ، وهي من المستحبات الأكيدة ، ومشهورة بين العامة [ 2 ] والخاصة ، والأخبار متواترة فيها ، فعن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : « أنّه قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لجعفر : ألا أمنحك ، ألا أعطيك ، ألا أحبوك ، فقال له جعفر : بلى يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
فظنّ الناس أنّه يعطيه ذهبا أو فضة ، فتشوّف الناس لذلك ، فقال له : إنّي أعطيك شيئا إن أنت صنعته كلّ يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيها ، فإن صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة غفر لك ما بينهما » .
وفي خبر آخر قال صلَّى اللَّه عليه وآله : « إلا أمنحك ألا أعطيك ألا أحبوك ألا أعلَّمك صلاة إذا أنت صلَّيتها لو كنت فررت من الزحف
شرح
( فصل في صلاة جعفر )
[ 1 ] أما تسميتها بصلاة التسبيح ، فلتكرر التسبيحات فيها . وأما صلاة الحبوة ، فلأنّها حباها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لجعفر كما في الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب صلاة جعفر حديث : 5 ..
[ 2 ] وإن نسبها إلى عباس ( 2 )( 2 ) راجع سنن ابن ماجة صفحة : 442 باب : 190 ج : 1 .والنسبة غير صحيحة ، لأنّ أهل البيت أدرى بما في البيت .