الأولى حسبت متابعة [ 41 ] والأحوط إعادة الصلاة في الصورتين [ 42 ] بعد الإتمام .
( مسألة 12 ) : إذا ركع أو سجد قبل الإمام عمدا لا يجوز له المتابعة [ 43 ] ، لاستلزامه الزيادة العمدية [ 44 ] . وأما إذا كانت سهوا وجبت
شرح
[ 41 ] لكونه قاصدا للأمر الفعلي الواقعي فيكون قصد المتابعة في الصورة الأولى ، وقصد الثانية في الصورة الأخيرة من الخطأ في التطبيق ، وذلك لا يكون مانعا عن صحة الامتثال بالنسبة إلى الأمر الواقعيّ المقصود في الجملة .
وما قيل : من أنّ سجود المتابعة لا يقصد به الجزئية ، مع أنّه لا بد في الجزء من قصد الجزئية ، فكيف يكون جزءا في الصورة الثانية .
مدفوع : بأنّ القصد الارتكازي إلى الأمر الفعليّ الواقعي مشتمل على قصد الجزئية الواقعية ارتكازا أيضا ، ولا دليل على اعتبار أزيد من ذلك في قصد الجزئية فقصد الأمر الواقعي ملازم لقصد الجزئية في الجملة مع مصادفة المقصود للواقع ، كما هو المفروض .
[ 42 ] لاحتمال اعتبار القصد التفصيليّ فيما يكون متابعيا ، وما يكون جزءا ، ولكنه لا دليل عليه ، بل الأصل ينفيه ، وإن كان الاحتياط حسنا مطلقا .
[ 43 ] الوجوه المتصوّرة عشرة ، لأنّ دخول المأموم في الركوع : إما أن يكون قبل دخول الإمام فيه ، أو معه ، أو بعده ، ورفع الرأس من الركوع : إما أن يكون قبل رفع الإمام رأسه عنه ، أو معه ، أو بعده ، فهذه تسعة صور ، وفي جميع هذه الصور يجتمع المأموم مع الإمام في الركوع في الجملة . والعاشرة أن يركع قبل الإمام ويرفع رأسه قبل دخول الإمام في الركوع فلا يجتمع المأموم مع الإمام في الركوع أصلا ، ومورد البحث هذه الصورة . ونسب إلى الشهرة العظيمة عدم جواز المتابعة فيها ، وعلَّلوه بلزوم زيادة الركن . وإطلاق هذا التعليل مشكل .
[ 44 ] بناء على أنّ الركوع والسجود المتابعيّ من الزيادة العمدية إما لما مرّ من خبر غياث بعد حمله على صورة العمد ، أو لظهور التسالم على البطلان ، وإلَّا