جعفر قضاه متى تذكر [ 66 ] .
( مسألة 15 ) : ما ذكر من أحكام السهو والشك والظنّ يجري في جميع الصّلوات الواجبة [ 67 ] أداء وقضاء - من الآيات والجمعة ، والعيدين ، وصلاة الطواف - فيجب فيها سجدة السهو لموجباتها ، وقضاء السجدة المنسية والتشهّد المنسيّ وتبطل بنقصان الركن وزيادته لا بغير الركن . والشك في ركعاتها موجب للبطلان ، لأنّها ثنائية [ 68 ] .
( مسألة 16 ) : قد عرفت سابقا [ 69 ] أنّ الظَّن المتعلق بالركعات في حكم اليقين ، من غير فرق بين الركعتين الأولتين والأخيرتين ، ومن غير فرق بين أن يكون موجبا للصحة أو البطلان [ 70 ] ، كما إذا ظنّ
شرح
[ 66 ] يأتي تفصيل هذه المسألة في المسألة السادسة من فصل ( صلاة جعفر ) ، فراجع .
[ 67 ] لظهور تسالم الأعلام ، وإطلاق أدلَّة تلك الأحكام بعد حمل ذكر الخصوصية في بعضها على الغالب أو من باب المثال .
[ 68 ] الأولى في التعبير أن يقال : لأنّها ركعتان تبعا لما مرّ من موثق سماعة في أول فصل الشك في الركعات فراجع . فمن التعليل يستفاد كون الشك في كل ما تكون ركعتين يوجب البطلان إلَّا النافلة .
[ 69 ] لما تقدّم في المسألة الخامسة من فصل ( الشك في الركعات ) ، وقد تعرّضنا لقاعدة اعتبار الظن في الركعات هناك ، فراجع .
[ 70 ] لإطلاق الفتاوى ، ومعاقد الإجماعات ، وإطلاق النبوي - المنجبر - :
« إذا شكّ أحدكم في الصلاة فلينظر أحرى ذلك إلى الصواب فليبن عليه » ( 1 )( 1 ) الذكرى المسألة : من المطلب الثالث في الشك من الركن الثاني في الخلل .والآخر : « وإذا شكّ أحدكم فليتحرّ الصواب » ( 2 )( 2 ) كنز العمّال ج : 4 صفحة : 101 حديث : 3143 .، وصحيح صفوان عن أبي الحسن ( عليه السلام ) : « إن كنت لا تدري كم صلَّيت ولم يقع وهمك على شيء