تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
عليك أيّها النبي ورحمة اللَّه وبركاته » [ 48 ] .
شرح
[ 48 ] في الكافي عن الحلبي في الصحيح عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « قال ( عليه السلام ) : تقول في سجدتي السهو بسم اللَّه وباللَّه - اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد - وصلَّى اللَّه على محمد وآل محمد » قال الحلبي : وسمعته مرة أخرى يقول فيهما : « بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .. وفي التهذيب بسند صحيح عن الحلبي « سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) : يقول في سجدتي السهو : بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .. وفي الجواهر : « عن الفقيه عنه ( عليه السلام ) تقول في سجدتي السهو « بسم اللَّه وباللَّه وصلَّى اللَّه عليه محمد وآل محمد » ، وعن بعض النسخ « وعلى آل محمد » وسمعته مرة أخرى : « يقول بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته » ونحوه في التهذيب ، لكن بزيادة الواو قبل السلام » . وأشكل عليه بوجوه : الوجه الأول : ظهوره في وقوع السهو من الإمام ( عليه السلام ) وهو خلاف المذهب . وفيه : أنّه لا ظهور فيه ، لأنّ قوله « سمعته مرة أخرى يقول أي : يقول في مقام بيان الحكم والتعليم لا عند العمل بموجب السهو ، وهذا التعبير كثير في الأخبار جدّا ، مضافا إلى احتمال أن يكون قد اقتدى ( عليه السلام ) بالعامة وحصل السهو من إمام إجماعه ، فأتى بسجود السهو ( عليه السلام ) معهم تقية إلى غير ذلك من الاحتمالات . الوجه الثاني : معارضته بما مرّ من موثق عمار ، وقد مرّ جوابه مضافا إلى أنّ ظهور الشهرة - القدمائية على خلافه - أسقطه عن الاعتبار . الوجه الثالث : اختلاف نسخة .