زيادة ونقيصة [ 16 ] لم يذكرها في محلّ التدارك .
شرح
وليس في مقام بيان حكم القيام في غير المحل فراجع .
[ 16 ] نسب ذلك إلى جمع من المتأخرين منهم العلامة ، وعن الشيخ نسبته إلى بعض أصحابنا ، وعن الدروس بعد نقله لذلك قال : « لم نظفر بقائله ولا مأخذه إلَّا رواية الحلبي » ومراده عدم الظفر بقائله بين المتقدّمين وإلَّا فقد نسبه في الذكرى إلى العلامة واختاره أيضا وقال في الجواهر : « فمن العجيب ما سمعته من الدروس مع أنّه خيرة الفاضل قبله وخيرته نفسه فيما سمعت من كتبه ، بل قد سمعت أنّه حكى عن الصدوق أيضا وربما استفيد من المحكي عن أبي علي » وكيف كان فاستدلّ عليه تارة : بما عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن سفيان بن السميط عن الصادق ( عليه السلام ) : « قال تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 32 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 3 ..
وفيه أولا : بعد الإغماض عن جهالة سفيان - لوقوعه في طريق رواية ابن أبي عمير ، وادعي الإجماع على تصحيح ما يصحّ عنه على فرض اعتبار هذا الإجماع - إنّ إعراض المشهور عنه ، وعدم أثر في الأخبار لهذا الحكم العام البلوى ، وعدم قول بالوجوب إلى زمن العلامة ( رحمه اللَّه ) ممّا يوهن استفادة الوجوب منه .
وثانيا : خلو جملة من الأخبار الواردة في نسيان بعض الأجزاء عن التعرّض لسجود السهو ، بل في بعضها أنّه لا شيء عليه كصحيح زرارة : « من ترك القراءة متعمدا أعاد الصلاة ومن نسي فلا شيء عليه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 27 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 1 .، وفي صحيح ابن مسلم : « من نسي القراءة فقد تمّت صلاته ولا شيء عليه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 27 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 2 ..
ولكن يمكن
المناقشة : فيها : بأنّها في مقام بيان إتمام الصلاة وعدم الإعادة ، فتكون جملة : « لا شيء عليه » عبارة أخرى عن عدم الإعادة وليست متعرّضة لنفي سجود السهو حتّى تعارض الأخبار الدالة عليه ، كما أنّه معارضته بما تقدّم من