تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
شرح
الصلاة وأنا خلف الإمام ، فقال ( عليه السلام ) : إذا سلَّم فاسجد سجدتي السهو ولا هب ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 6 .وفيه : أنّه مطلق فيقيّد بصحيح أبي بصير ، أو يحمل على الندب جمعا . ورابعة : بصحيح فضيل بن يسار : « من حفظ سهوه فأتمّه فليس عليه سجدتا السهو ، وإنّما السهو على من لم يدر أزاد في صلاته أم نقص منها » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 23 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 6 .. وفيه : ما تقدّم في سابقة ، مع أنّه بعد قضاء السجدة لا يصدق النقيصة كما مر ، ومرّ إمكان المناقشة فيه . وخامسة : ما تقدّم من خبر جعفر بن بشير ( 3 )( 3 ) تقدّم في صفحة : 316 .. وفيه : أنّه محمول على الندب جمعا بينه وبين صحيح أبي بصير ، مع أنّ أخبار وجوب قضاء السجدة - في مقام البيان وسكوتها عن وجوب سجود السهو - شاهد على عدم الوجوب ، ولكن مع ذلك كلَّه المشهور هو المتبع المنصور . أما الثالثة : وهي وجوب قضاء التشهّد ، فهو المشهور واستدلّ عليه تارة : بما ادعي من الإجماع في الخلاف والغنية ، والمقاصد العلية . وأخرى : بجملة من الأخبار منها : صحيحا ابن سنان وحكم بن حكيم ، وفي الأول : « إذا نسيت شيئا من الصلاة - ركوعا أو سجودا أو تكبيرا - ثمَّ ذكرت فاقض الذي فاتتك سهوا ( سواء ) » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 1 .، وفي الثاني : « سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن رجل ينسى من صلاته ركعة أو سجدة أو الشيء منها ثمَّ يذكر بعد ذلك قال ( عليه السلام ) : يقضي ذلك بعينه ، قلت أيعيد الصلاة ؟ قال ( عليه السلام ) : لا » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 6 .. ومنها : صحيح ابن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) : « في الرجل يفرغ من صلاته وقد نسي التشهّد حتى ينصرف فقال ( عليه السلام ) : إن كان قريبا رجع