خارج الوقت فليس عليه القضاء [ 26 ] .
( مسألة 8 ) : حكم كثير الشك في الإتيان بالصّلاة وعدمه حكم غيره فيجري فيه التفصيل بين كونه في الوقت وخارجه ، وأما الوسواسي ، فالظاهر أنّه يبني على الإتيان وإن كان في الوقت [ 27 ] .
( مسألة 9 ) : إذا شكّ في بعض شرائط الصّلاة ، فإما أن يكون قبل الشروع فيها ، أو في أثنائها ، أو بعد الفراغ منها فإن كان قبل الشروع فلا بدّ من إحراز ذلك الشرط [ 28 ] ولو بالاستصحاب ونحوه من الأصول [ 29 ] ، وكذا إذا كان في الأثناء [ 30 ] ، وإن كان بعد الفراغ منها
شرح
[ 26 ] لحدوث الشك في الواقع بعد الوقت والمدار على الواقع دون الاعتقاد كما مرّ .
[ 27 ] لشمول ما دل على وجوب الاعتناء بالشك في الوقت ، وما دل على عدم الاعتناء بالشك في خارجه له أيضا ، واحتمال الانصراف بدويّ ساقط ، وما ورد من « عدم الاعتناء لكثير الشك ، وأنّه من إطاعة الشيطان » ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 16 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 2 وغيره .ظاهر ، بل نص في الشك الحاصل في أثناء الصلاة ، لصحيح زرارة وأبي بصير ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 16 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 2 وغيره .لا ما كان في أصل الإتيان ، فما عن بعض من شموله للمقام خلاف المنساق من ظاهره ، ويأتي في ( فصل الشكوك التي لا اعتبار بها ) بعض الكلام .
وأما لزوم البناء بالنسبة إلى الوسواسي ، فلحرمة ترتيب الأثر نصّا ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 10 من أبواب مقدّمات العبادات .وإجماعا .
[ 28 ] لقاعدة الاشتغال الدالة على لزوم الإحراز .
[ 29 ] كأصالة الصحة ، وأصالة الإباحة في الشبهات الموضوعية ، وأصالة البراءة في الشبهات الحكمية .
[ 30 ] لوجوب كون المأتيّ به مطابقا للوظيفة الشرعية حدوثا وبقاء .