سجدتي السهو للنقصان إذا كان المنسيّ من الأجزاء [ 69 ] لا لمثل الترتيب والطمأنينة مما ليس بجزء [ 70 ] .
وإن تذكَّر قبل الدخول في الركوع رجع وتدارك وأتى بما بعده [ 71 ] .
وسجد سجدتي السهو لزيادة ما أتى به من الأجزاء [ 72 ] . نعم ، في نسيان القيام حال القراءة أو الذكر ونسيان الطمأنينة فيه لا يبعد فوت محلَّهما قبل الدخول في الركوع أيضا ، لاحتمال كون القيام واجبا حال القراءة لا شرطا فيها .
وكذا كون الطمأنينة واجبة حال القيام لا شرطا فيه ، وكذا الحال في الطمأنينة حال التشهّد وسائر الأذكار فالأحوط العود والإتيان بقصد
شرح
صلاتي كلها فقال ( عليه السلام ) : أليس قد أتممت الركوع والسجود ؟ قلت : بلى ، قال : قد تمّت صلاتك إذا كان نسيانا » ( 1 )( 1 ) تقدّم في صفحة : 208 .وهو يدل على حكم نسيان الترتيب ، والطمأنينة ، والإعراب بالأولوية القطعية .
[ 69 ] أما وجوب إتمام الصلاة ، فلإطلاق دليل وجوبه ، وحرمة القطع ، وأما حكم سجدة السهو ، فيأتي في محله .
[ 70 ] للأصل ، وظهور دليل إيجاب سجود السهو في النقيصة الجزئية لا كل نقيصة ولو لم تكن جزءا ، ومع الشك في الشمول لا وجه للتمسك به ، لأنّه حينئذ من التمسك بالعام في الشبهة المصداقية ، ويأتي ما يتعلَّق بالمقام في [ مسألة 61 ] من مسائل الختام .
[ 71 ] لإطلاق دليل وجوب المنسيّ ، مع إمكان الإتيان به شرعا ، وأما وجوب الإتيان بما بعده ، فلإطلاق دليل وجوبه ، وقاعدة الاشتغال بعد وقوع ما صدر منه على غير الوظيفة الشرعية .
[ 72 ] راجع فصل موجبات السهو .