قضاؤهما أيضا عبد الصلاة [ 62 ] قبل سجدتي السهو ، وإن بقي محلّ التدارك وجب العود للتدارك ثمَّ الإتيان بما هو مرتب عليه مما فعله سابقا [ 63 ] ، وسجدتا السهو لكلّ زيادة [ 64 ] ، وفوت محلّ التدارك إما بالدخول في الركن بعده على وجه لو تدارك المنسيّ لزم زيادة الركن [ 65 ] ، وإما بكون محلَّه في فعل خاص جاز محلّ الفعل كالذكر في الركوع والسجود إذا نسيه وتذكَّر بعد رفع الرأس منهما [ 66 ] ، وإما بالتذكَّر بعد السلام الواجب [ 67 ] فلو نسي القراءة ، أو الذكر أو بعضهما ، أو الترتيب فيهما ، أو إعرابهما ، أو القيام فيهما ، أو الطمأنينة فيه ، وذكر بعد الدخول في الركوع فات محلّ التدارك [ 68 ] ، فيتمّ الصلاة ويسجد
شرح
[ 62 ] لما يأتي في ( فصل قضاء الأجزاء المنسية ) تفصيلا .
[ 63 ] لإطلاق دليل وجوبه ، ولقاعدة الاشتغال من حيث أصل وجوب إتيانه ومن حيث الترتيب بينها .
[ 64 ] يأتي الكلام إن شاء اللَّه تعالى في محله .
[ 65 ] قد مرّ تفصيله ، فراجع هذا في غير النافلة وأمّا فيها ، فيأتي حكمه في الشك في النافلة من ( فصل الشكوك التي لا اعتبار بها ) فراجع .
[ 66 ] لما تقدّم ، مضافا إلى خبر القداح عن جعفر ( عليه السلام ) عن أبيه :
« أنّ عليّا ( عليه السلام ) سئل عن رجل ركع ولم يسبح ناسيا قال : تمّت صلاته » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الركوع حديث : 1 .، وعن عليّ بن يقطين قال : « سألت أبا الحسن الأول عن رجل نسي تسبيحه في ركوعه وسجوده قال : لا بأس بذلك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الركوع حديث : 2 ..
[ 67 ] على تفصيل تقدم في [ مسألة 15 ] فراجع .
[ 68 ] للإجماع ، ولحديث « لا تعاد » في الجميع ولنصوص خاصة في القراءة :
منها : موثق منصور - المتقدّم - « إنّي صليت المكتوبة فنسيت أن أقرأ في