السابع : تقارب الصفوف بعضها من بعض ، بأن لا يكون ما بينها أزيد من مقدار مسقط جسد الإنسان إذا سجد [ 14 ] .
الثامن : أن يصلَّي الإمام بصلاة أضعف من خلفه بأن لا يطيل في أفعال الصّلاة من القنوت . والركوع ، والسجود [ 15 ] - إلَّا إذا علم حبّ التطويل من جميع المأمومين [ 16 ] .
شرح
( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قال : « أقيموا صفوفكم فإنّي أراكم من خلفي كما أراكم من قدّامي ومن بين يديّ ، ولا تخالفوا فيخالف اللَّه تعالى بين قلوبكم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 70 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 5 .. وعنه ( عليه السلام ) :
أقيموا صفوفكم إذا رأيتم خلال » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 70 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 9 .، وعنه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : « سوّوا بين صفوفكم ، وحاذوا بين مناكبكم لا يستحوذ عليكم الشيطان » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 70 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 4 ..
[ 14 ] لقول أبي جعفر ( عليه السلام ) في صحيح زرارة : « ينبغي أن تكون الصفوف تامة متواصلة بعضها إلى بعض ، ويكون بين الصفّين ما لا يتخطَّى يكون قدر ذلك مسقط جسد إنسان إذا سجد » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 62 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 1 .، المحمول ذلك على الندب للإجماع .
[ 15 ] للإجماع ، ونصوص مستفيضة منها ما عن عليّ ( عليه السلام ) : « آخر ما فارقت عليه حبيب قلبي رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) أن قال : « يا علي إذا صلَّيت فصلّ صلاة أضعف من خلفك » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 69 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 2 .والظاهر أنّ هذا كان حين وجّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) عليّا إلى اليمن ، وعن الصادق ( عليه السلام ) « ينبغي للإمام أن يكون صلاته على صلاة أضعف من خلفه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 69 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 3 ..
[ 16 ] لإطلاق ما دل على استحباب تطويل الركوع والسجود والصلاة ( 7 )( 7 ) راجع الوسائل باب : 26 من أبواب الركوع وباب : 23 من أبواب السجود .بعد الشك في شمول أدلَّة المقام له .