شرح
لقولهم ( عليهم السلام ) : « إنّ الكبيرة كلّ ما توعد اللَّه عليها النار » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 24 .، بلا فرق بين كون ذلك بالصراحة أو الظهور العرفي مطلقا .
الثالث : ثبوت كونه أعظم من الكبائر المنصوصة أو عما أو عد عليه بالنار كقوله تعالى : * ( وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ) * ( 2 )( 2 ) سورة البقرة : 191 .، وقوله ( عليه السلام ) : « الغيبة أشدّ من الزنا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 152 من أبواب أحكام العشرة حديث 18 .، وما ورد في الرياء ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الربا من كتاب التجارة .وغير ذلك مما لا يحصى ، فيستفاد كونه كبيرة حينئذ بالملازمة العرفية .
الرابع : كونه عظيما عند أهل الشرع بحسب المرتكزات الشرعية المنتهية إلى أهل بيت العصمة ( عليهم السلام ) ، وذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأزمان كما لا يخفي .
الخامس : ورود النص بعدم الائتمام به ، أو عدم قبول شهادته مع ارتكابه له ، أو اعتقاده به كعدم الائتمام بمن يقول بالتجسم ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل باب : 10 من أبواب صلاة الجماعة .ونحو ذلك . وهذه جملة من صغريات هذه الأقسام .
1 - : الإشراك باللَّه العظيم 2 - : إنكار ما أنزله تعالى 3 - : اليأس من روح اللَّه 4 - : الأمن من مكر اللَّه 5 - : الكذب على اللَّه تعالى وعلى الرسول وأوصيائه 6 - : محاربة أوليائه تعالى 7 - : قتل النفس 8 - : عقوق الوالدين 9 - : أكل مال اليتيم ظلما 10 - : قذف المحصنة 11 - : الفرار من الزحف 12 - : قطع الرّحم 13 - : الزنا 14 - : اللواط 15 - : شرب الخمر 16 - : السّرقة 17 - : اليمين الغموس 18 - : كتمان الشهادة 19 - : شهادة الزور 20 - : نقض العهد 21 - :
السحر 22 - الحيف في الوصيّة 23 - أكل الرّبا 24 - : أكل السحت 25 - : القمار 26 - : أكل الميتة 27 - : أكل الدم 28 - : أكل لحم الخنزير 29 - : أكل ما أهلّ لغير اللَّه 30 - : البخس في المكيال والميزان 31 - : التعرب بعد الهجرة 32 - :
معونة الظالمين 33 - : الركون إلى الظالمين 34 - : حبس الحقوق من غير عذر