تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
مخصوص [ 10 ] بل يجوز ما يجري على لسانه من الذكر والدعاء والمناجاة ،
شرح
بل يستفاد منه أنّ القنوت شيء والدعاء فيه شيء آخر ، ويدل عليه أيضا خبر عليّ بن محمد بن سليمان : « كتبت إلى الفقيه أسأله عن القنوت ، فقال عليه السلام : إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين ، وقل ثلاث مرات : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 12 من أبواب القنوت حديث : 3 .. وما في موثق عمار : « أخاف أن أقنت وخلفي مخالفون ، فقال عليه السلام : رفعك يديك يجزي - يعني رفعهما كأنّك تركع - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب القنوت حديث : 2 .. مضافا إلى أنّ نفس رفع اليد نحو ابتهال ومسكنة ، والإطلاقات منصرفة إلى ما هو المعهود . وحمل رفع اليد على تعدد المطلوب ، كما هو الشأن في جميع قيود المندوبات فهو مشكل في المقام ، كما مر من أنّه مقوّم للقنوت المعهود . [ 10 ] للأصل والإطلاق ، وظهور الاتفاق ، وصحيح إسماعيل بن الفضل قال : « سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القنوت وما يقال فيه ؟ قال عليه السلام : ما قضى اللَّه على لسانك ، ولا أعلم فيه شيئا موقتا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 9 من أبواب القنوت حديث : 1 .. وصحيح الحلبي « سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القنوت في الوتر ، هل فيه شيء موقت يتبع ويقال ؟ فقال عليه السلام : لا ، أثن على اللَّه عزّ وجل ، وصلّ على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله واستغفر لذنبك العظيم ، ثمَّ قال عليه السلام : كلّ ذنب عظيم » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 9 من أبواب القنوت حديث : 2 .. وفي خبر ابن بزيع عن أبي جعفر عليه السلام : « سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت الصلاة على الجنائز والقنوت ، والمستجار ، والصفا والمروة ، والوقوف بعرفات ، وركعتا الطواف » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 9 من أبواب القنوت حديث : 5 ..