وإلا في صلاة الآيات ، ففيها مرتان مرة قبل الركوع الخامس ، ومرة قبل الركوع العاشر ، بل لا يبعد استحباب خمسة قنوتات فيها في كلّ زوج من الركوعات .
وإلا في الجمعة ، ففيها قنوتان في الركعة الأولى قبل الركوع وفي الثانية بعده [ 8 ] .
ولا يشترط فيه رفع اليدين [ 9 ] ، ولا ذكر
شرح
هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) * طال واللَّه هجوعي ، وقلّ قيامي ، وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرّا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، ثمَّ يخر ساجدا » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 16 من أبواب القنوت حديث : 2 ..
ولا ريب في أنّه دعاء وهو أعم من القنوت ، فلا وجه لما نسب إلى المعتبر وتبعه غيره من أنّ في الوتر قنوتين أحدهما قبل الركوع ، والثاني بعده ، كما في الجمعة ، إلا أن يريدوا بالثاني القنوت بالمعنى اللغوي فيصير النزاع لفظيا .
[ 8 ] يأتي الكلام فيه ، وفي سابقيه في محلَّه إن شاء اللَّه تعالى .
[ 9 ] للأصل وبعض الإطلاقات ، ولكن مقتضى مرتكزات المتشرعة قديما وحديثا دخول رفع اليد في مفهوم القنوت ، فلا يتحقق القنوت المعهود بدونه ، وهو الذي تقتضيه التعبيرات الواردة في النصوص الظاهرة في جعل القنوت ظرفا للدعاء ، كقول أبي جعفر عليه السلام : « تقول في قنوت الفريضة في الأيام كلَّها . . » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 2 ..
وقول الصادق عليه السلام : « تقول في القنوت لا إله إلا اللَّه . . » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 4 ..
وعن إسماعيل بن الفضل : « سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القنوت وما يقال فيه ؟ قال عليه السلام : ما قضى اللَّه على لسانك - الحديث - » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 9 من أبواب القنوت حديث : 1 ..