الثانية [ 6 ] ، وقبل الركوع في صلاة الوتر [ 7 ] ، إلا في صلاة العيدين ، ففيها في الركعة الأولى خمس مرات وفي الثانية أربع مرات .
شرح
بل وخلاف الإجماع أيضا . وأما الآية الكريمة ( 1 )( 1 ) سورة البقرة الآية : 238 .فقد فسرت بالإطاعة والرغبة والدعاء ، وكلّ ذلك أعم من القنوت المعهود كما ذكرنا في التفسير .
[ 6 ] نصّا وإجماعا ، ففي صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام :
« القنوت في كلّ صلاة في الركعة الثانية قبل الركوع » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب القنوت حديث : 1 ..
وفي صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام : « ما أعرف قنوتا إلا قبل الركوع » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب القنوت حديث : 6 ..
وفي صحيح يعقوب بن يقطين : « سألت عبدا صالحا عليه السلام - إلى أن قال - : قبل الركوع حين تفرغ من قراءتك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب القنوت حديث : 5 ..
وأما خبر معمر بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام : « القنوت قبل الركوع وإن شئت فبعده » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 3 من أبواب القنوت حديث : 4 ..
فأسقطه عن الاعتبار قصور السند ، وهجران الأصحاب ، فلا وجه لاعتماد المحقق ( قدّس سره ) في المعتبر عليه ، مع أنّه ادعى الإجماع على أنّه قبل الركوع .
[ 7 ] نصّا وإجماعا ، ففي صحيح ابن عمار : « أنّه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن القنوت في الوتر ، قال عليه السلام : قبل الركوع » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القنوت حديث : 5 ..
ثمَّ إنّه قد روي عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام : « إنّه كان إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر ، قال : هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك ، فإنّك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلَّى اللَّه عليه وآله : * ( كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَبِالأَسْحارِ